جيرار جهامي

589

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

385 ، 21 ) فضائل فكرية - أمّا الفضائل الفكرية فمنها عملية ومنها نظرية . والعملية على الإيجاز مهن وقوى . . . وأمّا القوى فكالطّب والملاحة والفلاحة والخطابة وقود الجيوش ( ج ، ر ، 136 ، 14 ) فضائل نظرية - الفضائل النظرية هي العلوم التي الغرض الأقصى منها أن تحصل الموجودات والتي يحتوي عليها معقوله مبتغياتها فقط . وهذه العلوم : منها ما يحصل للإنسان منذ أول أمره من حيث لا يشعر ولا يدري كيف ومن أين حصلت وهي العلوم الأول ، ومنها ما يحصل بتأمّل وعن فحص واستنباط وعن تعليم وتعلم ( ف ، س ، 2 ، 5 ) فضائل نفسانية - أمّا الفضائل النفسانية . . . خادمة ومعدّة لأن يفعل عنها ، إلّا أنّها توصف بأنّها تشرّف الموضوع ولا يشرّفها ، ولذلك يظنّ بأنّها الغاية القصوى ( ج ، ر ، 134 ، 8 ) فضيلة خلقية - الفضيلة الخلقية لا تفارق ( الفضيلة ) الفكرية ( ف ، س ، 27 ، 11 ) فضيلة خلقية عظمى - الفضيلة النظرية والفضيلة الفكرية العظمى والفضيلة الخلقية العظمى والصناعة العلميّة العظمى إنما سبيلها أن تحصل فيمن أعد لها بالطبع وهم ذو والطبائع الفائقة العظيمة القوة جدّا ( ف ، س ، 29 ، 5 ) فضيلة العلوم والصناعات - فضيلة العلوم والصناعات إنما تكون بإحدى ثلاث : إمّا بشرف الموضوع ، وإمّا باستقصاء البراهين ، وإمّا بعظم الجدوى الذي فيه ، سواء كان منتظرا أو محتضرا . أمّا ما يفضل على غيره لعظم الجدوى الذي فيه فكالعلوم الشرعية والصنائع المحتاج إليها في زمان زمان وعند قوم قوم . وأمّا ما يفضل على غيره لاستقصاء البراهين فيه فكالهندسة . وأما ما يفضل على غيره لشرف موضوعه فكعلم النجوم . وقد تجتمع الثلاثة كلها أو الاثنان منها في علم واحد كالعلم الإلهي ( ف ، فض ، 1 ، 4 ) فضيلة فكرية - تنقسم القوة الفكرية هذه القسمة فتكون الفضيلة الفكرية هي التي تستنبط بما هو أنفع في غاية ما فاضلة . وأما القوة الفكرية التي يستنبط بها ما هو أنفع في غاية هي شر فليست هي فضيلة فكرية بل ينبغي أن تسمّى بأسماء أخر ( ف ، س ، 21 ، 5 ) - الفضيلة الفكرية منها ما يقتدر به على جودة الاستنباط لما هو أنفع في غاية فاضلة مشتركة لأمم أو لأمة أو لمدينة عند وارد مشترك . فلا فرق بين أن يقال أنفع في غاية فاضلة وبين أن يقال أنفع وأجمل ، فإن الأنفع الأجمل هو بالضرورة لغاية فاضلة والأنفع في غاية فاضلة هو الأجمل في تلك الغاية . فهذه الفضيلة الفكرية هي فضيلة فكرية مدنية وهذه المشتركة ربما كانت ما سبيلها أن تبقى وتوجد مدة طويلة ( ف ، س ، 21 ، 9 ) - إنّ الفضيلة الفكرية التي لا تستنبط إلّا مع